الكيمياء

نرحب بالجميع من الاخوة والاخوات الكرام ونأمل منكم التفاعل النشط في إثراء المنتدى بالمواضيع الهادفة والعلمية واحترام الرأي والرأي الآخر والاستفادة وتبادل الخبرات من الجميع ونتمنى لكم طيب الإقامة معنا


    فوائد زيت السمك

    شاطر
    avatar
    sajaomar
    Admin

    المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 05/05/2010
    العمر : 23

    1111 فوائد زيت السمك

    مُساهمة  sajaomar في الجمعة مايو 07, 2010 7:29 am

    أنقل لكم بحوث مهمة جدا في بعض فوائد زيت السمك

    ان نعم الله علينا كثيرة ولكن القليل منا من يعرف فوائدها للأنسان
    فاسمحوا لي أن أنقل لكم لعلنا نتعرف علي فوائد نعمة الله علينا

    كشفت دراسة جديدة أن تناول الأسماك الزيتية كسمك السالمون والتونه مرتين في الأسبوع على الأقل قد يمنع الإصابة بالأزمات القلبية. ووجد الأطباء دليلا على أن مادة الأوميجا 3 أو إن 3 الموجودة في هذا النوع من الأسماك يمكن أن تمنع الحركة غير المنتظمة للقلب والتي قد تؤدي إلى أزمة قلبية.
    ووجد الأطباء أن الأسماك الزيتية يمكن أن تمنع نبضات القلب غير المنتظمة. وأن تحول دون وجود كميات زائدة من الصوديوم والكالسيوم في القلب. ويمكن لهذه الإفرازات الكهربية الزائدة أن تسبب تغيرات عصبية خطيرة في القلب.

    تنتج زيوت السمك من نوع أوميغا 3 سلسلة من هذه المواد (إيكوسانويدز) ثبت أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، الالتهابات وبعض أنواع السرطان، وتوفر هذه الزيوت فوائد إضافية للقلب من خلال ما يلي:
    - تخفيض مستوى الدهون في الدم (الكولسترول، الكولسترول الضار والدهون الثلاثية).

    - تخفيض العوامل التي تؤثر على تخثر الدم.

    - زيادة ارتخاء الأوعية الدموية والشرايين الكبيرة بطريقة مفيدة.

    - تخفيف الالتهابات في الأوعية الدموية.

    لاتحتوي معظم الأغذية في الوقت الحاضر على كمية كافية من زيوت المسك أوميغا 3 لتحقيق أقصى المنافع الصحية. ويمكن القول بكل بساطة أن تناول المأكولات البحرية مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً يؤدي إلى تحسن في الصحة لدى معظم الناس.

    كذلك وجد أن زيوت أوميغا 3 ذات فائدة في منع حدوث بعض حالات السرطان، التهاب القولون، الصدفية، التهاب المفاصل، الربو وبعض الأمراض النفسية.

    ومن فوائد زيت السمك الذي يحتوي على أوميغا 3 في حماية القلب أنه يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية من خلال زيادة مستويات الأحماض الدهنية في غشاء خلايا الدم والتي تقلل بدورها من تجمع صفائح الدم وكذلك تشنجات الشريان التاجي. كذلك فإن كمية معتدلة من الأحماض الدهنية يمكن أن تقلل من القابلية للإصابة بالارتعاش البطني وبذلك تقلل من خطر الموت بسبب أمراض الشرايين التاجية.

    كذلك وجد الباحثون أن المرضى الذين يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يقللوا أو يتخلصوا نهائيا من الحاجة إلى هذه الأدوية من خلال تغير أنماط حياتهم ونظامهم الغذائي.

    وفي سياق متصل أشار أخصائي التغذية اللبناني رالف عيراني عن دراسة حديثة أجريت على كبار السن والذين تجاوزت اعمارهم الثمانين وبينت الدراسة أن زيت السمك يزيد بشكل كبير مستوى الذكاء عن الانسان حتى وأن تجاوز عمره الـ 80 سنة ويزيد من سرعة استيعابه للمعلومات


    ولا تقف فوائد زيت السمك عند هذا الحد ..

    فقد نصح الباحثون في جامعة كارديف البريطانية المرضى المصابين بالتهاب المفاصل بتناول كبسولات زيت السمك لتخفيف الآلام التي يعانون منها. ووجد هؤلاء أن لأقراص زيت السمك الغذائية آثار إيجابية على المفاصل بسبب وجود الأحماض الدهنية المفيدة أوميغا-3 , التي تدخل في تكوين خلايا الغضاريف المتآكلة في مرض التهاب المفاصل العظمي, وهي أنسجة واقية تحيط بالعظام في المناطق المفصلية وتمنع احتكاكها ببعضها, فتقلل نشاط الأنزيمات المسؤولة عن تلف الخلايا وحدوث الالتهاب.
    وأشار الخبراء إلى أن هذه الأحماض تثبط نشاط الإنزيم الذي يسبب إنتاج المادة الكيميائية المسببة للألم وزيادة الالتهاب, منوهين إلى أن مرضى المفاصل الذين اعتادوا تعاطي أقراص زيت السمك يشعرون بالراحة بصورة أفضل من الذين لا يتناولنها.

    تشير نتائج جديدة إلى أن كبسولات زيت الأسماك والأسماك الدهنية يضطلعان على حد سواء بوظيفة طيبة تتمثل في إثراء الدم والأنسجة الأخرى بالأحماض الدهنية "أوميجا 3".

    لكن لا يمكن تفسير هذه النتائج على أنها تعني أن الكبسولات والسمك جيدة على حد سواء بالنسبة للقلب كما قال الدكتور وليام هاريس الذي شارك في البحث لنشرة رويترز هيلث. وقال هاريس والذي يعمل بجامعة ساوث داكوتا في سيوكس فولز "توجد أمور يمكن أن تغير من دهون الدم لكنها لا تفعل شيئا للقلب والعكس بالعكس".

    وأشار هاريس وزملاء له في الدورية الأمريكية للتغذية السريرية إلى أن تناول الأحماض الدهنية "اوميجا3" توصى به جمعية القلب الأمريكية وعدة منظمات أخرى لخفض مخاطر أمراض الأوعية الدموية بالقلب وأنه من المفترض أن تناول الأسماك الدهنية وكبسولات زيت الأسماك لهما آثار مماثلة. لكن لم تنشر بحوث تذكر إذا كان الجسم يعالج الأحماض الدهنية من كبسولات زيت السمك ومن السمك بالطريقة ذاتها.

    وللتحقق من ذلك طلب هاريس وفريقه من 11 امرأة تناولت وجبتين من التونا وأسماك السلمون أسبوعيا بينما تناولت 12 امرأة أخرى الكمية ذاتها من الأحماض الدهنية "اوميجا3" وهو ما يقدر بنحو 485 مليجراماً يومياً في صورة كبسولات.

    وبعد 16 أسبوعا ارتفعت كمية الأحماض الدهنية "اوميجا3" في خلايا الدم الحمراء للنساء في كل من المجموعتين بواقع 40 إلى 50 في المائة بينما ارتفعت الأحماض الدهنية "اوميجا3" في البلازما (المقدار السائل من الدم الخالي من الخلايا) بواقع 60 إلى 80 في المائة.

    وقال هاريس في مقابلة "بدأنا المشروع بافتراض أن السمك سيكون أفضل بناء على بعض الكتابات السابقة لباحثين آخرين". وأضاف انه بناء على النتائج الحالية "لا يوجد اختلاف إذا حصلت على الأحماض الدهنية "اوميجا3" بشكل مركز في كبسولة أو من خلال تناول سمك - فلها الأثر ذاته بشأن إثراء الأنسجة بالأحماض الدهنية "اوميجا3".

    ومع ذلك قال هاريس أنه سيشجع الناس على تناول الأسماك بدلا من الاعتماد على كبسولات زيت السمك. وقال "السمك بالطبع يجلب بروتيناته ومعادنه وعوامل أخرى طيبة من اجل صحتنا والتي لا تأتي بها الكبسولات، لكن ليس بوسعنا قياس أي من هذه الأشياء".




    بحث أخر

    واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قد لا ينطبق القول المأثور "حقيقتك تكمن في طعامك" على أي عضو في الجسم كما تنطبق على العيون، وهي الصلة التي يعتمد عليها الأطباء في إنقاذ بصر الأطفال الخدّج.

    فقد قرر الأطباء البدء في إجراء اختبارات على زيت السمك ومقدرته على الوقاية من الأمراض التي تهاجم ما وراء الجفون الصغيرة للأطفال الخدّج، والتي تسبب مشكلات في الرؤية لنحو 16 ألف رضيع سنوياً، والعمى للمئات منهم.

    وتأتي هذه الدراسة نتيجة للاهتمام المتزايد الذي أخذ ينصب على الأطفال الخدّج والمعرضين للأخطار الصحية، وفقاً للأسوشيتد برس.

    ويوضح الدكتور لويس سميث، اختصاصي طب العيون في مستشفى بوسطن للأطفال: "نحن نحاول محاكاة ما يحدث في الأجنة عوضاً عن تقديم الأدوية.. إننا نقدم العلاج البديل."

    والوقاية من المرض، والتي يطلق عليها اسم "معالجة شبكية العين لدى الخدّج" ROP، هي الهدف الذي يسعى إليه الباحثون من وراء إجراء هذه الدراسة، لأنه لا توجد طريقة مؤكدة لإنقاذ الإبصار عند حدوث المرض.

    والعلاج بواسطة الليزر يخفف من فرص حدوث العمى، غير أنه لا يوقفه تماماً، بينما العديد من الأطفال الذين لا يصابون بالعمى يعانون من ضرر كبير وخطير في العين.


    وجدت دراسة جديدة أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم كبسولات زيت السمك أثناء الحمل تمتعوا بتنسيق أفضل بين حركة البصر واليدين مقارنة مع الأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم كبسولات زيت السمك.

    وبسبب المخاوف من الزئبق عند تناول بعض أنواع السمك، أصبح تناول مكملات زيت السمك أكثر شعبية. يقول الدكتور ديفيد إل كاتز مدير مركز بحوث الوقاية من الأمراض في كلية الطب بجامعة (ييل): " تعتبر الأحماض الدهنية (أوميغا -3) المعروفة عموماً باسم زيت السمك، مواد مغذية ضرورية لصحة الإنسان" .‏ ويضيف كاتز: " بالإضافة إلى الأحماض الدهنية (أوميغا 6)، تؤثر هذه المركبات على كل شيء من توازن الهرمونات إلى الوظيفة المناعية، ويعتبر تناول (أوميغا -3) في المراحل الأولى أساسيا لنمو وتطور عيون ودماغ الجنين، ويعتقد بأنها تساهم في التطور الصحي في الطفولة المبكرة".‏

    هذا وقام باحثون استراليون بإجراء الدراسة على 98 سيدة حامل حيث تم تقسيمهن إلى مجموعتين، مجموعة تم إعطاؤها 4 غرامات من كبسولات زيت السمك، ومجموعة تم إعطاؤها 4 غرامات من زيت الزيتون كل يوم منذ الأسبوع العشرين للحمل، وحتى ولادة الأطفال.‏ وعندما أصبح الأطفال بعمر سنتين ونصف، خضعوا لاختبارات لفحص مستوى اللغة، والسلوك، والتفكير العملي، والتنسيق بين حركة العين واليد.‏

    وإيجاد العلاج بواسطة زيت السمك، لا يستهدف الأطفال الخدّج فحسب، بل حتى الإصابة بالعمى عند كبار السن والعمى الناتج عن الإصابة بالسكري.

    ويدرس الباحثون حالياً ما إذا كان للحمض الدهني المعروف باسم "أوميغا-3" Omega 3، يمكن أن يحمي عيون البالغين من الإصابة.

    ويوضح الباحصون أن هذه الأمراض تلحق الضرر بشبكية العين، والتي تحتوي على نسبة عالية من نوع معين من أنواع الدهون، وبالتالي فإن تناول الكثير من أسماك السلمون الغني بدهون "أوميغا-3"، يظهر على العين بحيث تكون صحية أكثر، في حين أن تناول الكثير من الهامبورغر، الذي يحتوي الكثير من دهون "أوميغا-6"، يظهر أن العيون تعاني من بعض المشكلات.

    وفي حالة الأجنة، فإن الأمهات يمررن الأحماض الدهنية "أوميغا-3" إليهم، وبالتالي فإن الأمراض تحدث نتيجة عدم وصول ما يكفي من هذه الدهون إليهم، وهو ما سيحاول الباحثون التأكد منه في إجراء المزيد من البحوث والاختبارات، على أمل إيجاد العلاج البديل.

    ويعرف بأن الأحماض الدهنية المسماة "أوميغا-3"، الموجودة في الأسماك كالسلمون، تساعد على المحافظة على القلب والدماغ بصحة جيدة.

    وبحسب دراسة أمريكية سابقة، فقد حصل الرجال، الذين تناولوا كميات أكثر من حمض "أوميغا 3" وكميات أقل من حمض "أوميغا 6" الموجودة في زيوت الخضراوات والأطعمة، على الفائدة الأكبر.

    ومع أن الباحثين، حاولوا البحث عن عوامل خطورة أخرى، إلا أنه وجد أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من السمك قد تكون لديهم عادات صحية أكثر، ساعدت في خفض مستوى الخطورة لديهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:38 am