الكيمياء

نرحب بالجميع من الاخوة والاخوات الكرام ونأمل منكم التفاعل النشط في إثراء المنتدى بالمواضيع الهادفة والعلمية واحترام الرأي والرأي الآخر والاستفادة وتبادل الخبرات من الجميع ونتمنى لكم طيب الإقامة معنا


    معلومات تهمك عن الاسبرين

    شاطر
    avatar
    sajaomar
    Admin

    المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 05/05/2010
    العمر : 23

    GMT + 11 Hours معلومات تهمك عن الاسبرين

    مُساهمة  sajaomar في الجمعة مايو 07, 2010 7:35 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


    يرجع تاريخ الأسبرين إلي القرن الخامس قبل الميلاد وحيث أن أبقـراط الأغريقــي أبو الطب الحديث وواضع قسم (أبقراط للأطباء )
    قد اكتشف هذا الدواء بالصدفة عندما كان يعلك لحاء شجرة شجر الصفصاف (Salix Alba) ويُقال أيضاً أن القبائل الهندية كانت تستعمل
    لحاء الصفصاف لعلاج الصداع منذ قديم الزمان ...وقد وصف أبقراط أعشاب مصنوعة من لحاء هذه الشجرة كمسكن للألم وخافض للحرارة
    وقد كانت النساء أكثر فئة تشكر أبوقراط على هذا الدواء وذلك لتخفيف آلالم الولادة في ذلك الحين.

    الاسم الشائع : الاسبرين ( Aspirin)
    الاسم النظامي : حمض الاسيتيل سالسليك (acetylsalicylic acid)
    الصيغة الجزيئية: ( C9H8O4)
    الكتلة الجزيئية: (180.16جم/مول)
    الكثافة: : (1.4 جم/سم3)
    درجة الانصهار: (138-140مْ) درجة الغليان: (140مْ)



    طريقة تحضيره :

    تم تحضير الأسبرين على عدة مراحل .
    فمن أول العقاقير التي استخدمت لمقاومة الآلآم مشتقات حامض الساليسيليك ..والمستخلص من لحاء بعض أشجار
    الصفصاف Willow يفيد في تخفيف الحمى ، ثم عزل من ذلك المستخلص 1860 م ، وتبين أن الحامض نفسه مخفف للألم ومقاوم للحمى



    لكن حامض الساليسليك مُر الطعم ومهيج لغشاء الفم ..
    ولذلك سعى الكيميائيون لتعديل البناء الجزيئي له بهدف إزالة التأثيرات غير المرغوبة مع المحافظة على القدرة العلاجية ..
    ومن ذلك مثلاً معالجته بقاعدة ليتكون ساليسلات الصوديوم الذي استخدم عام 1875 لكن تبين أنه يسبب تهيج المعدة ...
    لذلك استخدمت ساليسلات فينيل عام 1886 م .
    وظهر أنها تمر بالمعدة دون تغيير حتى إذا بلغت الأمعاء انفصل حامض الساليسليك بالتميؤ ... لكن هذا يؤدي إلى انفصال الفينول
    أيضاً وهو مادة سامة وأخيراً استخدم حامض أستيل ساليسليك( الأسبرين) عام 1889 م أو 1897 م ....والذي اكتشفه العالم
    الكيميائي الألماني Felix Hoffmann عام 1897، عندما كان يحاول أن يكتشف دواءً لعلاج والده، الذي كان يعاني من التهاب
    المفاصل، وكان هدف Hoffmann الرئيسي إيجاد دواء لا يسبب تهيجًا للمعدة.



    حيث إن ذلك كان من الآثار الجانبية لـ sodium salciylate الذي كان يستخدم لعلاج المفاصل في ذلك الوقت، وكان ذلك العيب
    لا يستطيع معظم المرضى تحمله ، كان Hoffman يحاول إيجاد تركيبة أقل حموضة، وذلك قاده إلى تصنيع acetylsalicylic acid
    الذي يعطي نفس التأثير العلاجي ، وأصبح منذ ذلك الوقت أوسع العقاقير القرصية انتشاراً ، فقد يصل ما يتناوله الفرد منه إلى مائة قرص سنوياً





    فوائد الاسبرين :

    1- نوبات القلب والسكتات الدماغية :
    أجمعت أوساط طبية عديدة، على أن إعطاء الأسبرين للأفراد الذين يواجهون خطر نوبات القلب والسكتات الدماغية، يمكن أن ينقذ

    حياة الآلاف منهم. وقد كشف باحثون من جامعة اكسفورد البريطانية، أن الأسبرين، على سبيل المثال، ينقذ حياة 3000 شخص في

    بريطانيا كل عام. وقد تأكد للباحثين ان الأسبرين يمنع حدوث نوبات قلبية لاحقة بعد النوبة الأولى، ويكفي لتحقيق ذلك تناول جرعة

    منخفضة من الأسبرين (75 ملغم)، يومياً. ويكمن سر نجاح الأسبرين في علاج هذه الحالات في خاصيته المخففة للزوجة الدم والمخفضة
    بالتالي، لتكوّن الخثر. فهذه الخثر يمكن أن تؤدي إلى نكسة ثانية لمريض القلب، أو تؤدي الى السكتة الدماغية، وذلك بسبب الانسدادات

    التي تحدثها تلك الخثر في مسالك الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب أو في شبكة الشرايين الأخرى المغذية للرئتين وبقية الجسم.

    وقد أظهرت التجارب الحديثة أن المرضى الذين يواجهون خطر الوفاة، يمكن أن تنخفض بينهم احتمالات الوفاة إلى الربع بتناول

    الأسبرين بانتظام و هذا ما كشفت عنه المجلة الطبية البريطانية British Journal of Medicine.



    2- العقم

    للسيدات حصة كبيرة من فوائد الأسبرين، إذ يؤكد المختصون أن السيدات اللواتي يتلقين علاجاً للعقم يمكن أن يضاعفن فرص الحمل

    لديهن، إذا تناولن جرعة يومية منخفضة من الأسبرين (75 ملغم). جاء هذا في دراسة نشرت تفاصيلها في عام 1999 في مجلة

    «الخصوبة والعقم» Fertility and Sterility



    3 - مرض الزهايمر :

    أكدت الدراسات الحديثة الخاصة بأمراض الدماغ، ان الذين يتناولون الأسبرين يومياً لأكثر من عامين، تنخفض عندهم معدلات

    الإصابة بهذه الأمراض إلى النصف، بالمقارنة مع الذين لا يتناولون الأسبرين. وقد نشرت تفاصيل إحدى هذه الدراسات المجلة

    الطبية الأميركية الخاصة بالأعصاب American Medical Journal of Neurology.





    4- داء السكري :
    يبدو أن الجرعات العالية من الأسبرين تجعل أنسجة الجسم والخلايا الحية أكثر استجابة للأنسولين، مما قد يمهد الطريق لصناعة

    أدوية جديدة لمرضى السكري عند البالغين، حسب ما يقول الباحثون.

    وقد أشرف على احدى الدراسات في هذا النطاق، فريق من الباحثين في مدرسة الطب بجامعة هارفارد الأميركية، ونشرت الأبحاث

    المتعلقة بالأسبرين في مجلة Science و لكن هذا لايعني ان يتناول مرضى السكري الاسبرين دون إشراف الطبيب.



    5- صحة الأجنة :

    من فوائد الأسبرين اللافتة للانتباه، أنه يساعد على مكافحة الأخطار الناجمة عن إصابة الأم أثناء الحمل بفيروس من عائلة فيروسات

    الهربيز، التي يمكن أن تسبب التشوهات في الطفل قبل ولادته، وأبرز تلك الفيروسات الفيروس المضخم للخلايا Cytomegalovirus.

    فقد وجدت دراسة أجريت في جامعة برنستون بولاية نيوجرسي، ان الأسبرين يعطل الانزيم الذي ينتج البروستاجلاندين الذي يحتاجه

    هذا الفيروس للتكاثر. وقد نشرت الدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.



    خطر الإصابة بسرطان الفم والحنجرة

    والمريء بنسبة p، هذا ما أعلن عنه فريق من الباحثين في إيطاليا. ويعتقد الأطباء، أن الأسبرين يؤثر في وظيفة

    الانزيم «سايكلواوكسيجينيز» Cyclo - Oxygenase 2، الذي يلعب دوراً مهماً في تطور السرطان. وقد تطرقت

    إلى تفاصيل هذه النتائج المجلة البريطانية للسرطان British Journal of Cancer.

    7- سرطان غدة البروستاتا :

    هذا هو أكثر سرطانات الذكور انتشاراً، فهو يصيب، على سبيل المثال، 21 ألف رجل كل عام في بريطانيا. وقد كشفت الدراسات

    الحديثة أن الرجال فوق سن الستين، يمكن ان يخفف لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة `، إذا ما تناولوا جرعة يومية

    من الأسبرين أو دواء مماثلا من الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب، وهذا ما جاء في نشرات الأبحاث العلمية الحديثة

    لعيادة «مايو كلينيك» Mayo Clinic Proceedings.




    8- سرطان الرئة :

    كشف فريق من الباحثين في مجال طب الصدر أن تناول الأسبرين ثلاث مرات في اليوم، يمكن أن يخفض معدلات الإصابة بأبرز

    أنواع سرطان الرئة إلى النصف، إذ درس فريق من الباحثين من جامعة نيويورك تأثير الأسبرين في السيدات، لكنهم يرون أن الإقلاع

    عن التدخين هو أفضل طريقة لخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة.

    وقد نشرت تفاصيل هذه الدراسة مجلة British Journal of Cancer.





    9- سرطان الأمعاء الغليظة :

    يعتقد بعض الاختصاصيين أن الأسبرين يمكن أن يخفض خطر نشوء أورام السليلة المخاطية Polyps في جدران الأمعاء الغليظة

    بنسبة ، لكن طلب الاستشارة الطبية يجب أن يتم قبل استعمال الأسبرين في مثل هذه الحالات، نظراً إلى التأثيرات الجانبية

    للأسبرين، ذلك انه ربما يسبب نزفاً داخلياً في الأمعاء لدى البعض. وقد نشرت مجلة New England of Medicine،

    تفاصيل تتعلق بدراسات حول هذا الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 1:37 am